Elanee
إيلاني اختبار الحموضة المهبلية 2 قطعة
يتم احتساب تكلفة الشحن عند إتمام عملية الشراء.
لتحديد قيمة الرقم الهيدروجيني المهبلي - يساعد على اكتشاف العدوى البكتيرية في مرحلة مبكرة.
تُعد العدوى البكتيرية السبب الأكثر شيوعًا للولادة المبكرة ويمكن أن تتطور في غضون يومين إلى ثلاثة أيام.
الشعور بعدم الراحة، أو الحكة، أو الحرقة في المنطقة الحساسة، يُثير قلق كل امرأة. تكون البيئة المهبلية الحمضية عادةً أقل من 4.4 درجة حموضة، وتشكل حاجزًا وقائيًا طبيعيًا ضد البكتيريا والجراثيم.
تضمن بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة بشكل طبيعي توازنًا صحيًا للأحماض في المنطقة الحساسة.
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية أو التأثيرات الخارجية إلى تقليل عدد بكتيريا حمض اللاكتيك لصالح البكتيريا الضارة وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
غالباً ما تكون الفترة الزمنية بين الفحوصات التي يجريها الطبيب أو القابلة طويلة جداً بحيث لا تسمح باكتشاف وعلاج أي عدوى محتملة.
باستخدام اختبار ELANEE® pH، يمكنك التحقق بسرعة وسهولة من قيمة الرقم الهيدروجيني في المنزل في أي وقت.
مزايا اختبار ELANEE لدرجة الحموضة:
قياس سريع وصحي لدرجة حموضة المهبل، يدعم الكشف المبكر عن التهابات المهبل البكتيرية ويساعد على الوقاية من الولادة المبكرة. سهل الاستخدام في المنزل. أدوات تطبيق مهبلية مغلفة بشكل فردي. مقياس ألوان على كل عبوة للمقارنة المباشرة. يمكن قراءة النتيجة فورًا. سجل النتائج متاح في دفتر الاختبارات.
مجالات التطبيق: يشير الرقم الهيدروجيني الذي يزيد عن 4.4 إلى حدوث خلل في توازن الحموضة.
وبالتالي، يُشير ذلك إلى خطر الإصابة بعدوى بكتيرية أو وجودها في المنطقة الحساسة. إذا تم اكتشاف تغير في درجة الحموضة مبكرًا، يُمكن إعادة البيئة إلى مستواها الطبيعي باستخدام وسائل طبيعية مثل العلاج بحمض اللاكتيك.
تُعدّ التهابات المهبل البكتيرية غير المعالجة سببًا شائعًا لانخفاض الخصوبة. إذا لم تُكتشف هذه الالتهابات أثناء الحمل، فقد تتفاقم وتزيد من خطر الإصابة بـ
المخاض المبكر، تمزق الأغشية المبكر، الولادة المبكرة، العدوى البكتيرية للجنين، الحمى أثناء الولادة، التهاب الجلد (التهاب المشيمة والسلى) والتهاب بطانة الرحم بعد الولادة (التهاب بطانة الرحم بعد الولادة).
لذا فإن استخدام اختبار ELANEE pH مفيد في الحالات التالية:
في حال الاشتباه بالتهاب المهبل البكتيري، أو في حال الاشتباه باختلال التوازن (خلل التوازن البكتيري)، أو بعد العلاج المضاد للعدوى (e.g. العلاج بالمضادات الحيوية) كجزء من الفحوصات الطبية الوقائية أثناء الحمل أثناء الحمل إذا كان هناك خطر معروف للولادة المبكرة بعد الاتصال الجنسي مع شريك جديد في حالة وجود مشاكل حميمة قبل وبعد الجراحة المهبلية (في حالة الإصابات التي لم تلتئم تمامًا، فقط بعد استشارة الطبيب).