Doppelherz مجموعة النظام: إل-أرجينين فيتال 3000، 120 كبسولة
يتم احتساب تكلفة الشحن عند إتمام عملية الشراء.
يلعب عنصر بناء البروتين L-arginine دورًا مهمًا أثناء أوقات التمرين ويجب أن ينتجه الجسم بكمية كافية، أو يتم توفيره من الخارج.
إل-أرجينين - للرجل النشيط والحيوي:
إل-أرجينين فيتال 3000 من
الأرجينين حمض أميني شبه أساسي، أي أن الجسم قادر على إنتاجه بنفسه. يحتاج الجسم إلى هذا البروتين تحديدًا، خاصةً في حالات الإجهاد البدني أو التوتر. مع ذلك، قد تتجاوز حاجة الجسم الطبيعية للأرجينين الكمية التي ينتجها.
بما أن الأحماض الأمينية هي اللبنات الأساسية للبروتينات، فإن الأطعمة الغنية بالبروتين غنية بالأحماض الأمينية. يوجد الأرجينين، على شكل ما يُعرف باسم L-أرجينين، في أطعمة مثل الأسماك واللحوم والبيض، كما تحتوي الأطعمة النباتية، كالمكسرات والبقوليات، على كميات أكبر منه.
تُفكك هذه البروتينات في الجسم إلى مكوناتها، وهي ما يُسمى بالأحماض الأمينية، ثم تُحوّل مرة أخرى إلى بروتين الجسم وفقًا لآلية محددة. هكذا يُساهم البروتين الغذائي في بناء بروتين الجسم الذي يُشكل بنيته.
في حالة عدم كفاية إمداد الجسم بالأرجينين من خلال النظام الغذائي، يمكن تعويضه بشكل خاص عن طريق
يساهم الأرجينين في تخليق البروتين
الأحماض الأمينية (البروتينات) هي اللبنات الأساسية لجميع خلايا الجسم، بما في ذلك العضلات. ويلعب حمض الأرجينين الأميني دورًا رئيسيًا لأنه يشارك في عملية تخليق البروتين.
إن عملية تخليق البروتين هي إنتاج البروتينات، وهي الأساس لبناء العضلات.
متى يمكن زيادة الطلب على البروتين أو الأحماض الأمينية؟
من الضروري أن يمتص جسم الإنسان البروتين من النظام الغذائي بانتظام وبشكل كافٍ لأنه لا يستطيع تخزينه إلا بكميات صغيرة.
تعتمد كمية البروتين التي يجب تناولها يوميًا على وزن الجسم. توصي الجمعية الألمانية للتغذية (DGE) بتناول حوالي 0.9 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا. وبالتالي، عند وزن 70 كيلوغرامًا، يكون الاحتياج اليومي من البروتين 63 غرامًا.
مع ذلك، قد تؤدي بعض الظروف، كالإجهاد أو التمارين الرياضية الشاقة، إلى تغيير الحاجة إلى البروتين. فعلى سبيل المثال، يتعين على الأشخاص النشطين بدنياً، كرياضيي التحمل أو القوة، تعديل احتياجاتهم من البروتين وفقاً لمستوى الإجهاد لديهم، وتناول كميات أكبر منه.
على الرغم من انخفاض احتياج الجسم للسعرات الحرارية مع التقدم في السن، إلا أنه لا ينبغي تقليل كمية البروتين المستهلكة، إذ يحتاج الجسم إلى البروتينات لتعويض أي فقدان محتمل للأنسجة. ولأن الأطعمة تحتوي على أحماض أمينية مختلفة بنسب متفاوتة، فإن الأنظمة الغذائية المتنوعة هي الأنسب لتلبية احتياجات الجسم من الأحماض الأمينية الأساسية.